شرف خان البدليسي

60

شرفنامه

الأمير تيمور إلى بلاد المغول فأطلق فيها يد النهب والسلب . ثم ندب ابنه الميرزا ميرانشاه إلى خراسان لدفع ملوك السربدارية وجاني قرباني . سنة 792 / 1389 - 90 : قدم آيدين أوغلي طائعا راضيا خضوعه للسلطان مراد خان الغازي وخطب وضرب السكة باسمه وبألقابه في بلاده . [ قتل السلطان مراد وتولي نجله إيلدرم بايزيد 60 ] سنة 793 / 1390 - 91 : حارب السلطان مراد خان لاز أوغلي وقاتله قتالا شديدا وقبض على قائد الكفار وقتله . وحدث أن قائدا من قواد الكفار يدعى ميلوش تظاهر بالطاعة والخضوع للسلطان وتقدم إليه كأنه يريد تقبيل اليد الكريمة ، وإذا بخنجر مسموم ينهال به على ذلك السرو الباسق الناشئ في حديقة السلطنة فيسقطه على الأرض مضرجا في دمه ، فصعدت روحه الطاهرة إلى أعلى عليين ولحقت بالشهداء والصديقين . وكان رحمه الله قد بلغ من العمر خمسا وستين سنة . وحكم إحدى وثلاثين سنة وقد خلف ولدين ذكرين هما : إيلدرم بايزيد ويعقوب چلبي . وكان وزيره الأعظم خير الدين باشا ، وهو الذي اشتهر باسم قره خليل ، وإن علي باشا وصاروجه باشا اللذين بلغا رتبة الوزارة هما ولدا خير الدين باشا . وتسنم السلطان إيلديرم بايزيد عرش السلطنة بدل والده وكان في الرابعة والأربعين . فبادر إلى قتل أخيه يعقوب چلبي ، فكان أول سلطان من سلاطين آل عثمان يقتل أخاه . وعهد بمنصب الوزارة إلى كل من علي باشا وتيمور طاش باشا . وفتح في عهده على يد أورنوش بك معدن قراطوه وقلعة اسكوب وقلعة سيروز . وفي هذه السنة فتح السلطان قلعتي ألاشهر وأفلاق وقبل حاكمهما دفع الجزية .